انتزع منتخب رواندا صدارة المجموعة الثامنة في إطار الإقصائيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيا
كأسي العالم وإفريقيا لسنة 2010 من المنتخب الوطني المغربي بعد تفوقه أول أمس السبت بالعاصمة نواكشوط على موريطانيا بهدف دون رد، سجله للمنتخب الرواندي اللاعب عبد موليندا في الدقيقة 81 من المباراة.
ورفع المنتخب الرواندي رصيده إلى 12 نقطة مقابل 9 نقط لأسود الأطلس الذين تم تأجيل مباراتهم ضد منتخب إثيوبيا برسم الجولة الخامسة ماقبل الأخيرة إثر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم استبعاد إثيوبيا من المشاركة في مختلف المنافسات الدولية بسبب تدخل الحكومة في شؤون الاتحاد المحلي.
وفي حالة إبقاء الفيفا على القرار المذكور وتأكيد إلغاء المباراة المؤجلة ضد إثوبيا وكذا نتائج المباريات التي خاضها هذا المنتخب في إطار التصفيات فسيكون المنتخب الوطني مطالبا بالفوز بأي حصة على نظيره الموريطاني برسم الجولة السادسة والأخيرة لحجز بطاقة التأهل.
وراسلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مطلع الأسبوع المنصرم الاتحاد الدولي لكرة القدم للإطلاع على وضعية إثيوبيا، خصوصا بعدما ذكر الموقع الرسمي للفيفا أنه تقرر تأجيل مباراتها ضد أسود الأطلس إلى أجل غير مسمى، مضيفا أن اللجنة المنظمة لمنافسات كأس العالم ستجتمع في القريب العاجل للنظر في هذه القضية وكذا تحديد الوضعية الراهنة في المجموعة الثامنة التي تضم كلا من المغرب ورواندا وموريتانيا إلى جانب إثيوبيا، علما أن الجامعة كانت قد أعلنت عن توصلها بمراسلة من الاتحاد الدولي تفيد بإلغاء مباراة الأسود ضد إثيوبيا.
ومن جهة أخرى اكتفى المنتخب الوطني بنتيجة التعادل السلبي مع نظيره العماني في المباراة الودية التي جمعت بينهما أول أمس السبت في مسقط، والتي شكلت ثاني اختبار للأسود صحبة المدرب الفرنسي روجي لومير.
وظهر الفريق المغربي أمام عمان بمستوى هزيل زاد من حدة الشكوك التي ظهرت إثر مباراته ضد بنين التي أنهاها لمصلحته بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد دون أن يقدم أداء مقنعا للجماهير المغربية، التي مازالت تتطلع لتشكل منتخب وطني قوي. ورغم التفوق البسيط الذي أظهره المنتخب المغربي أمام نظيره العماني، إلا أن أداء الأسود لم يكن في المستوى المطلوب بعدما ظهر عجز كبير في وسط الميدان وارتباك في خط الدفاع نتيجة غياب التنسيق بين أمين الرباطي وعبد السلام وادو في حين كان أداء القادوري وبصير ضعيفا للغاية، في حين لم يتسن الوقوف على مدى جاهزية الحارس نادر لمياغري للدفاع عن عرين الأسود في المباريات الرسمية بما أنه لم يختبر كثيرا من طرف هجوم أبناء المدرب الفرنسي كلود لوروا الذين اعتمدوا على أسلوب الهجمات المرتدة في محاولة لهز شباك المنتخب الوطني لكن دون جدوى.
www.koora.com
ورفع المنتخب الرواندي رصيده إلى 12 نقطة مقابل 9 نقط لأسود الأطلس الذين تم تأجيل مباراتهم ضد منتخب إثيوبيا برسم الجولة الخامسة ماقبل الأخيرة إثر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم استبعاد إثيوبيا من المشاركة في مختلف المنافسات الدولية بسبب تدخل الحكومة في شؤون الاتحاد المحلي.
وفي حالة إبقاء الفيفا على القرار المذكور وتأكيد إلغاء المباراة المؤجلة ضد إثوبيا وكذا نتائج المباريات التي خاضها هذا المنتخب في إطار التصفيات فسيكون المنتخب الوطني مطالبا بالفوز بأي حصة على نظيره الموريطاني برسم الجولة السادسة والأخيرة لحجز بطاقة التأهل.
وراسلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مطلع الأسبوع المنصرم الاتحاد الدولي لكرة القدم للإطلاع على وضعية إثيوبيا، خصوصا بعدما ذكر الموقع الرسمي للفيفا أنه تقرر تأجيل مباراتها ضد أسود الأطلس إلى أجل غير مسمى، مضيفا أن اللجنة المنظمة لمنافسات كأس العالم ستجتمع في القريب العاجل للنظر في هذه القضية وكذا تحديد الوضعية الراهنة في المجموعة الثامنة التي تضم كلا من المغرب ورواندا وموريتانيا إلى جانب إثيوبيا، علما أن الجامعة كانت قد أعلنت عن توصلها بمراسلة من الاتحاد الدولي تفيد بإلغاء مباراة الأسود ضد إثيوبيا.
ومن جهة أخرى اكتفى المنتخب الوطني بنتيجة التعادل السلبي مع نظيره العماني في المباراة الودية التي جمعت بينهما أول أمس السبت في مسقط، والتي شكلت ثاني اختبار للأسود صحبة المدرب الفرنسي روجي لومير.
وظهر الفريق المغربي أمام عمان بمستوى هزيل زاد من حدة الشكوك التي ظهرت إثر مباراته ضد بنين التي أنهاها لمصلحته بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد دون أن يقدم أداء مقنعا للجماهير المغربية، التي مازالت تتطلع لتشكل منتخب وطني قوي. ورغم التفوق البسيط الذي أظهره المنتخب المغربي أمام نظيره العماني، إلا أن أداء الأسود لم يكن في المستوى المطلوب بعدما ظهر عجز كبير في وسط الميدان وارتباك في خط الدفاع نتيجة غياب التنسيق بين أمين الرباطي وعبد السلام وادو في حين كان أداء القادوري وبصير ضعيفا للغاية، في حين لم يتسن الوقوف على مدى جاهزية الحارس نادر لمياغري للدفاع عن عرين الأسود في المباريات الرسمية بما أنه لم يختبر كثيرا من طرف هجوم أبناء المدرب الفرنسي كلود لوروا الذين اعتمدوا على أسلوب الهجمات المرتدة في محاولة لهز شباك المنتخب الوطني لكن دون جدوى.
www.koora.com

